أداء
مهمة ما أو نشاط معين بصورة مقنعة وبالأساليب والإجراءات الملائمة وبطريقة صحيحة.
•
المهارة هي : التمكن من إنجاز
مهمة معينة بكيفية محددة، وبدقة متناهية وسرعة في التنفيذ. • الألفاظ ذات الصلة
بمفهوم المهارة : (الحذق ـ الإتقان ـ الإحكام ـ الإحسان ـ الإبداع ـ البراعة ـ
الخبرة ـ التفوق ـ الإجادة). * ـ المهارات .
•
مهارات اجتماعية Social Skills : مجموعة
المهارات التي يحتاجها الفرد لكي يتواصل ويتفاعل مع مجتمعه المحيط تفاعلاً
إيجابياً منتجاً يعزز من دوره كفرد يسعى لتحقيق ذاته ويساهم في نماء ورفاه مجتمعه
.. ويعتبر التعلم التعاوني أحد أساليب التدريس التي تثري مهارات الفرد الاجتماعية.
•
مهارات أساسية Basic Skills : هي
المهارات المطلوبة للنجاح في المدرسة وفي الحياة عموماً، وهي غالباً تلك المهارات
التي تشكل المكونات الأساسية للمنهج، أي التي ارتبطت بتعلم اللغة والرياضيات في
المرحلة الابتدائية .. تتضمن المهارات الأساسية مهارات القراءة والكتابة والعد،
وهناك من يضيف إلى تلك المهارات الأساسية القدرة على التعامل مع الحاسب.
• مهارات التفكير العالية High Order Thinking Skills : تشمل هذه المهارات مهارة حل
المشكلات، والتفكير المجرد، والتفكير الناقد; أي مجموعة المهارات التي تتجاوز
المهارات الأساسية (المتعلقة بتذكر المعلومات واسترجاعاتها) يكشف الطلاب عن مهارات
التفكير العالية لديهم من خلال قدرتهم على حل المشكلات وجمع المعلومات وتحليلها
ومعالجتها وتطبيقها على مواقف مختلفة .. وتشمل تلك المعالجة ما يأتي (التجريب
ـ تحليل المعلومات ـ المقارنة ـ المناقشة ـ الاستنتاج ـ التعميم). مهارات التفكير
العالية هي تلك التي تقع في أعلى هرم سلم بلوم المعرفي (أي : التطبيق ـ التحليل ـ
التركيب ـ والتقويم).
•
مهارات التواصل Communication Skills : هي مهارات أساسية تتطلبها كل
الموضوعات المدرسية، وهي تعني قدرة الطالب على إيصال أفكاره ومشاعره للأخرين، وفي
الوقت نفسه الإصغاء للآخرين وفهم ما يطرحونه من أفكار .. ومن بين وسائط التواصل مع
الآخرين تأتي مهارة (الكتابة) ومهارة (التحدث)
وأيا كان الوسط المستخدم فإن مهارة التواصل تتضمن دائماً العناصر التالية : (وضوح
الأفكار ـ تسلسل الأفكار وترابطها ـ تكييف المهارة بحسب نوعية المستمعين وحسب
الهدف).
•
مهارات الدراسة Study Skills : مجموعة
الاستراتيجيات الأساسية التي يحتاجها الطالب لكي يكتسب بفاعلية المعرفة والمفاهيم
ويحقق نجاحاً دراسياً، ومن أمثلة تلك المهارات (مهارة القراءة ـ مهارات الاتصال ـ
ومهارات التفكير بجميع أنماطه) نجاح الطالب في أي مرحلة دراسية يعتمد إلى حد كبير
على معرفته بمهارات الدراسة، مهارات الدراسة تقدم للطلاب من خلال برامج التوجيه
والإرشاد.
• مهارات تدريسية
Teaching Skills : كل ما يفترض أن
يمتلكه المعلم من مهارات لها الصفات التالية :
1- مبنية ومؤسسة على نتائج البحوث التربوية.
2- تعين المعلم على شرح موضوعات الدرس ونقلها
بكفاءة عالية إلى عقول الطلاب مستخدماً أساليب تدريس فاعلة ومنوعة.
3- تحدث
أثر ايجابيا على تعلم الطلاب (student learning) وسلوكهم
.. ومن أمثلة المهارات التدريسية التي يجب أن يمتلكها المعلم : (مهارة تخطيط الدرس
ـ مهارة إدارة الصف ـ مهارة بناء الاختبار).
•
مهارات حركية Motor Skills : القدرة
على أداء حركات جسمية بطريقة تحقق المهارة المطلوبة، يحتاج تحقق هذه المهارات
الكثير من التدريب والمران، يعتمد أداء هذه المهارات على العديد من الأعصاب
والمفاصل وأداء الدماغ، معظم المهارات الحركية يتم تعلمها في الطفولة المبكرة،
لنمو المهارات الحركية دوراً في تعلم الأطفال مهارات الكتابة والرسومات الفنية.
•
مهارات معرفية Cognitive Skills : مجموعة المهارات التي يحتاجها
الطالب ليصل بنفسه إلى المعرفة، أو ليصدر حكمه على صحتها وقيمتها، ومن أمثلة تلك
المهارات : (التذكر ـ والاستنتاج ـ والتعميم ـ والتخطيط(
الإبداع الفني
Creation Artisitque
موضوع مازال يشغل الفلاسفة والمفكرين منذ أفلاطون حتى العصر
الحالي، وقد تحدث عنه فنانون وشعراء عاشوا تجربة الإبداع وقدموا إنتاجاً رائعاً.
وتميل معظم النظريات إلى أن الإبداع الفني ضرب من الإلهام، وأن الفنان كائن غير
عادي حبته الطبيعة موهبة خاصة. وقد دخل في روع كثير من الفنانين والمفكرين أن كل
ما في الإبداع سرّ وسحر وإعجاب. وكان مثل هذا الظن بين العوامل التي دعت العرب، في
القديم، إلى القول إن لكل شاعر شيطاناً يلهمه ما ينطق به من الشعر. وكان الكثير من
الفنانين في عصر النهضة وما قبله يرون أن أعمالهم تتحقق بوحي إلهي .
تعريف الاختراع
الاختراع
ليس له حد ونهاية بل هو سلسلة متواصلة من الأنظمة يتصل بعضها البعض إلى ما لانهاية
لأنه الوسيلة الأساسية لبناء الإنسان فلولاه لأصبحت الحياة شاقة كذلك هو ميزة
العصر الحديث لان الإنسان دائما يحتاج إلى التغيير والتقدم والحاجة هي أساس
الاختراع لان (الحاجة ام الاختراع)، فقد ظهرت الاختراعات منذ نشوء الإنسان ولكن
برزت كقيمة علمية منذ بداية القرن العشرين، ونشطت بشكل كبير ومتسارع جداً في الربع
الأخير من القرن نفسه. فما نعيشه الآن من تقدم متسارع غير منتهي وغير محدود لقد
كان معظمه أحلاما راودت المخترعين، علما إن الاختراع هو درجة من درجات الإبداع.
فالمخترع
هو إنسان مفكر (صغير، كبير، رجل امرأة، متعلم، غير متعلم، .. الخ) يأتي بفكرة جديدة
ومفيدة وتكون له القابلية العالية للإبداع ولإثبات صحة هذا الإبداع علما أن أي
فكرة مهما كانت فهي غير ثابتة وغير محدودة. فالاختراع مصطلح يطلق على إنتاج شيء ما
على أن يكون هذا الشيء جديداً مثل اختراع الضوء الصناعي، اختراع الأقمار الصناعية
والخ من الاختراعات التي لا تعد ولا تحصى في صياغته فهو لايحتاج إلى علم دائماً
وإنما إلى أفكار فهو أفكار (عملية أو علمية أو الاثنين معاً) جديدة تعتمد على
(التفكير، الملاحظة، الكتابة، التجربة،... الخ) لتكوين أو لإنتاج (مواد صلبة،
سائلة، غازية)، أي هو تطوير فكرة أو نظام من الأحسن للأحسن على أن تكون غير معلومة
سابقاً، علماً أن أي اختراع يبدأ بفكرة بسيطة ثم يتطور حتى يصل إلى أكمل نظام،
فلذلك التصميم والتصميم الصناعي بشكل أساسي هو ليس اختراع. وان عملية الاختراع لا
تتم إلا وفق مجموعة من الأنظمة التصميمية لذلك فالتصميم هو جزء من أجزاء عملية
الاختراع. وان لكل اختراع أسباب عديدة فمنها (سد حاجة،
حل مشكلة، تعليم، تحسين معيشة، تحقيق حلم، تسلية، صدفة، مناقشة، ملاحظة،....الخ(
تعريف التقنية
مفهوم التقنية تعرف التقنية اصطلاحاً بأنها جميع أعمال
الإنسان، وجميع التغييرات التي تمكّن من إدخالها على المواد المتواجدة في الطبيعة،
بالإضافة إلى الأدوات التي تمكّن من تصنيعها لتيسير أعماله. يحصر البعض نطاق مفهوم
التقنية على الآلات المعقدة كالسيارة والحاسوب، دون أن يشمل الأدوات البسيطة فيها
كالأقلام والورق والعلب والخيط ..الخ. تعتبر التقنية في غاية الأهميّة
لاستخدامها في شتّى مجالات الحياة العمليّة، وعند التأمل في الروتين اليومي والعمل
على إحصاء جميع الأدوات التقنية المستهلكة بشكلٍ يومي، سندرك لحظتها مدى أهميّة
التقنيات على اختلافها في الحياة، وسنلاحظ اعتمادنا المتزايد على التقنية وعلى وجه
الخصوص في تقنيات التواصل أو المواصلات وغيرها. تعريف التقنية للتقنية طريقتان في
التعريف، هما: عمليّة السعي وراء الحياة بطرقٍ مغايرة
للحياة. هي مادة منظمة لا عضويّة.
تعتبر
التقنية التطبيقات العلميّة لجميع العلوم والمعرفة في شتى المجالات، وهي بمعنى آخر
جميع الطرق التي استخدمت من قبل الإنسان وما زالت تستخدم – كالاختراعات
والاكتشافات – لإشباع رغباته وتلبية احتياجاته. في ظل التطور الكبير الذي يشهده
هذا العصر في المجال التقني التكنولوجي في شتى الطرق وجميع الميادين، وفي الوقت
الذي نتمتع به بروعة ومتعة هذه التقنيات، يتبين لنا مدى ضررها أيضاً في مجالاتٍ
عدة، لذا يجب مراعاة استخدام هذه التقنيات بشكلٍ صحيح. تعرف التقنية أيضاً بأنها الأشياء
الموجودة الماديّة وغير الماديّة، والتي يتمّ تخليقها عن طريق تطبيق الجهود
الفيزيائيّة والماديّة للحصول على قيمةٍ ما، ومن هنا فإن التقنية بمفهومها الواسع
تشير إلى الآلات والمعدات التي يمكن أن تستخدم لحل العديد من المشاكل على نطاق
العالم. الاستخدامات الشائعة للتقنية .
علاقة
التكنولوجيا بالفن
الفن
والتكنولوجيا اتحاد قد يبدو غريبا ولكنه أصبح واقعا في يومنا الحالي. هذا الفن
يبرز العديد من الأفكار المختلفة التي تجمع بينه وبين والعلوم الحديثة الواسعة
الانتشار في عصرنا الحديث. هذا النوع من الفن يشمل كل الممارسات التي تستخدم الإلكترونيات
كعنصر في العمل الفني، ومثال على ذلك هو استعمال جهاز الروبورت الآلي، فهذه الفئة
تقحم التكنولوجيا بشكل واضح بغض النظر عن دورها كوسيلة أو عنصر في العمل الفني،
وهذا غير الذي تعود عليه الإنسان في التسعينيات من القرن الماضي من أشكال الفن
المختلفة التي تتعاون مع التكنولوجيا الحديثة بصفتها وسيطاً مثل فن الفيديو.
وقد
أصبحت هذه التوجهات حلقة الوصل بين مجالي الفن والتكنولوجيا، حيث أصبح الإنترنت
نقطة هامة جدا في عالم الفن الحديث، كما هو حال أنواع أخرى من التكنولوجيا التي
لعبت دوراً مهماً في الفن الحديث كفن الفيديو، وألعاب الكمبيوتر، والهواتف وغيرها
من الأنظمة التكنولوجية المنتشرة في العالم، وهذا بالطبع خطوة جديدة في عالم الفن
وتاريخه.
أهمية
هذا الفن تكمن في نقله لصورة الإنسان المعاصر بأوجهه المختلفة على أفضل شكل.
الواقع الإفتراضي هذه الأيام أصبح القضية المحورية لمشاريع عديدة، حيث تتم مناقشة
فكرة وموضوع تفاعل الانسان مع الحياة الواقعية المعاصرة، التي تطرحها علينا شبكات
الإنترنيت وغيرها من التكنولوجيا المتطورة ومدى تفاعل الإنسان مع ما تقدمه هذه
الوسائل. كما أدت حركة التطور الفني المتواصل، إلى إنشاء أشكال جديدة للتعبير عن
علاقة الإنسان بالتطور العلمي، وما رافق هذا التطور من متطلبات الحياة الجديدة
القائمة على الاقتصاد الإستهلاكي.
ولكن كل
واحد منا يرى هذا الفن بطريقته الخاصة، وكثير من الفنانين ينظرون إليه كعمل متعلق
بالفترة الحالية. أي أنهم يربطون العمل بطريقة أو بأخرى بالإنترنيت مثلا. ولكن
السؤال يبقى دائما أين هي روح هذا العمل وذلك بحسب المتابعين لمسيرة الفن الحديث.
كما أنه توجد وجه نظر أخرى تقول أن هذا الفن بشكل عام يجب أن يلفت الإنتباه وللأسف
هذا ما يقدمه الكثير من الفنانين على حساب مضمون العمل بحد ذاته .
المدرسة
الكلاسيكية والمدارس الواقعية
في ظل التطور الكبير الذي طرأ على كافة المجالات الحياتية
والذي رافق الثورة الصناعية، تأثر حقل الفن التشكيليّ بهذا التطور، وخاصة في
بدايات إلى منتصف القرن التاسع عشر وحتى وقتنا الحالي، ظهرت العديد من المدارس
والمذاهب التي أخذت لنفسها اتجاهات وقناعات ومبادىء خاصة بها تميزت بها عن غيرها
فيما يتعلق بكافة أشكال الفنون. ومن هذه المدارس المدرسة الرومانسية
والكلاسيكية والوحشية والتجريدية والسيريالية وكذلك المدرسة التكعيبية، وتنافست
جميع هذه المدارس بمذاهبها الخاصة لتثبت نفسها وتثبت صحتها على كافة المدارس
الأخرى، ونظراً لأن النظرة الواقعية الناقدة هي الأقوى في جميع الميادين سنخصص
الحديث في هذا المقال عن المدرسة الواقعية في الفن التشكيلي
المدرسة
الكلاسيكية
تُعرَف المدرسة الكلاسيكيّة (بالإنجليزيّة:
Classical School) بأنّها أسلوب فكريّ ارتبط بكل من العلوم الإداريّة
والاقتصاديّة، ممّا ساهم في الوصول إلى الكفاءة التي تُساعد على تحقيق المصالح،
وتوفير القدرة في الحصول على الأرباح، في ظلِّ المُنافسة بين قطاعات الأعمال
المُختلفة, وتُعرف المدرسة الكلاسيكيّة أيضاً بأنّها المدرسة الفكريّة التي
استخدمت أفكارها من أجل دراسة الاقتصاد والإدارة؛ من خلال الاعتماد على نماذج
نظريّة. وقد ساهمت هذه المدرسة في تطوير الفكر الاقتصاديّ في الفترة الزمنيّة بين
القرنين الثّامن عشر والتّاسع عشر للميلاد .
المدرسة الواقعية
هي إحدى المدارس الفنية التي تركز في اهتمامها على كل ما هو
واقعي وحقيقي وموجود في الطبيعة، بحيث تسعى إلى تطبيق هذه الماديات على شكل أعمال
فنية وتصويرها بصورة طبق الأصل، وذلك من خلال رصد كافة الظروف المهمة على أرض
الواقع؛ سواء الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية وكذلك السؤون الدينية المختلفة،
وتظهر في هذا الفن مشاعر وانفعالات الفنان في كافة الأعمال التي ينتجها، مما أتاح
المجال لوجود نوعين من المدارس الواقعية وهما الواقعية الرمزية، والواقعية
التعبيرية. رافق ظهور تلك المدرسة انتقال العالم
بشكل جذري من الحياة الزراعية إلى الحياة الصناعية المتطورة، والتي أضحى فيه
الواقع الملموس أساساً متيناً تبنى عليه الأشياء، حيث ركزت الثورة العلمية
والتقنية على تقديم تفسيرات وتعليل كافة الظواهر على الأرض، وكان هناك سعي دائم
لتفسير كافة أسباب الوجود، ومن هنا اقتبس الفن التشكيلي هذا المجال ليجسده كما فعل
العلم للوصول إلى نجاحات مماثلة، ومن هنا ظهرت الواقعية .
سمات الطالب المبدع
يرى بعض علماء الاجتماع والنفس أنّ المبدع هو
الشخص الذي يملك مجموعة من السمات أو القدرات التي يظهر تأثيرها في سلوكه، مثل
الطاقة، والمرونة، والقدرة على الإدراك الدقيق للثغرات، والإحساس بالمشكلات،
والأصالة في التفكير، ويكون الشخص مبدعاً إذا ظهرت لديه تلك السمات أو بعضها بدرجة
.
وفي هذا السياق إليكم بعضاً من السمات والصفات التي يتميز بها الأشخاص المبدعون عن غيرهم:
وفي هذا السياق إليكم بعضاً من السمات والصفات التي يتميز بها الأشخاص المبدعون عن غيرهم:
1- الطلاقة: وتمثل
القدرة على إنتاج عدد كبير من الأفكار في فترة زمنية محددة، كالقدرة على وضع
الكلمات في أكبر قدر
ممكن من الجمل والعبارات ذات المعنى، والقدرة على إعطاء كلمات ترتبط بكلمات معينة،
والقدرة على التصنيف السريع للكلمات في فئات، وتصنف الطلاقة إلى عدد من الأقسام
منها:
* الطلاقة الفكرية: وتعني معدل
سيل الأفكار المولدة في زمن محدد، ومن أمثلتها ذكر كل الاستخدامات الممكنة
لِ"كوب
الشاي" مثلاً، أو كتابة أكبر عدد ممكن من العناوين المناسبة لموضوع قصة ما
.
* الطلاقة اللفظية: ويقصد بها القدرة على إنتاج أكبر عدد ممكن من الجمل والألفاظ ذات المعاني المختلفة، مثل كتابة أكبر عدد ممكن من الكلمات التي تبدأ بحرف الباء، أو كتابة عدد من الجمل المكونة من ثلاث كلمات تبدأ كل كلمة منها بحرف العين على سبيل المثال .
2-المرونة:ويقصد بها
القدرة على التكيف السريع مع المواقف أو المشاكل الجديدة، وهي بهذا على النقيض
من التصلب أو الجمود والوقوف عند فكرة أو طريقة بعينها، ومن
المرونة ما يتعلق بقدرة الشخص على إنتاج وبشكل تلقائي عدد متنوع من الاستجابات
التي لا تنتمي إلى فئة أو مظهر بعينه، ومنها ما يتعلق بالسلوك الناجح لمواجهة موقف
أو مشكلة بعينها، وتصنف المرونة إلى عدد من الأقسام منها:
*المرونة
التلقائية أو العفوية: ويقصد بها قدرة الفرد على إعطاء استجابات متنوعة تنتمي إلى
فئة أو مظهر بعينه مثل لو كانت قائمة الاستعمالات المحتملة للكوب هي في شرب الماء
أو شرب العصير أو شرب الشاي، إلخ، حيث إن كل هذه الاستعمالات تنتمي إلى مفهوم الشر
* المرونة
التكيفية:
وهنا يقوم الفرد بتغيير فئة الاستعمال أو طريقة الاستعمال أو بناء أساليب جديدة في
التعامل مع المشكلة .
3- تعرّف
المشكلات:إنّ الشخص المبدع لديه الحساسية المرهفة
لتعرف المشكلات في الموقف الواحد، فهو يراقب الثغرات ونواحي القصور في الأفكار
الشائعة، ويرى في الأشياء ما لا يرى الفرد العادي كالشخص الذي يقرأ ما بين السطور،
وينظر بعين ثالثة!
4-الأصالة:وتعني أنّ
الشخص المبدع لا يكرر أفكار الآخرين وينفر من حلولهم التقليدية للمشكلات، فأفكاره
جديدة مميزة غير مألوفة . وتمثل الأصالة أعلى درجات سلم الإبداع، وإذا نظرنا إليها
في ضوء كل من الطلاقة والمرونة نجد أنها تختلف عن كل منهما، فهي:
لا تشير إلى كمية الأفكار الإبداعية التي يعطيها
الفرد كما في الطلاقة، بل تعتمد على قيمة تلك الأفكار، ونوعيتها ومدى جدواها، وهذا
ما يميزها عن الطلاقة .
*لا تشير إلى نفور الفرد من تكرار تصوراته
وأفكاره هو شخصياً، بل تشير إلى نفوره من تكرار ما يفعله الآخرون، وهذا ما يميزها
عن المرونة
5-الاحتفاظ
بالاتجاه: ومعناها أنّ الشخص
المبدع لديه القدرة على التركيز لفترات طويلة في مجال اهتمامه بالرغم من المعوقات
التي تثيرها المواقف الخارجية، أو التي تحدث نتيجة للتغير في مضمون الهدف، وتعدُّ
القدرة على مواصلة الاتجاه من القدرات الأساسية التي تسهم في أداء المبدع لعمله،
خصوصاً في مجال العلوم، حيث يحتاج فيها العمل الإبداعي إلى امتداد زمني طويل
للانتهاء منه، فعلى سبيل المثال يقال إنّ "آينشتاين" ظل معنياً بمشكلته
العلمية الرئيسية لمدة سبع سنوات، وأن أفكار "بافلوف" عن الفعل المنعكس
الشرطي ترجع جذورها إلى سن مبكرة عندما كان في الخامسة عشرة .
خصائص الشخص المبدع :
الخصائص العقلية:
الحساسية في تلمس المشكلات:
يمتاز المبدع بأنه يدرك الأزمات والمشكلات في المواقف
المختلفة أكثر من غيره,فقد يتلمس أكثر من أزمة أو مشكلة تلح على البحث عن حل
لها,في حين يرى الآخرون أن "كل شيء على مايرام"!!,أو يتلمسون مشكلة دون
الأخريات
-
الطلاقة:
وتتمثل في القدرة على استدعاء أكبر عدد ممكن من الأفكار في
فترة زمنية قصيرة نسبياً.وبازدياد تلك القدرة يزداد الإبداع وتنمو شجرته.وهذه
الطلاقة تنتظم
* الطلاقة الفكرية: سرعة إنتاج وبلورة عدد كبير من الأفكار.
* طلاقة الكلمات: سرعة إنتاج الكلمات والوحدات التعبيرية واستحضارها بصورة تدعم التفكير
طلاقة
التعبير :سهولة التعبير عن الأفكار وصياغتها في قالب مفهوم
ج- المرونة:وتعني القدرة على تغيير زوايا التفكير ( من الأعلى الى الأسفل والعكس ومن اليمين الى اليسار والعكس ومن الداخل الى الخارج والعكس وهكذا) من أجل توليد الأفكار,عبر التخلص من "القيود الذهنية المتوهمة" (المرونة التلقائية),أو من خلال إعادة بناء اجزاء المشكلة )المرونة التكيفية) فمثلاً باستنطاق "أزمة الكروان" ,نجد أن أكثر الناس كانوا يفكرون:من أعلى الى أسفل: كيف نمسك بالطائر من أعلى؟ ذلك أنهم كانوا يعتقدون بأن الحل يكمن في إيجاد وسيلة معينة يتم استخدامها من جانبهم "الأعلى" وإنزالها الى الطائر "الأسفل",وهذه زاوية تفكير جيدة قد تنجح,ولكن الخطورة تكمن في الجمود عليها وعدم التماس زوايا أخرى!!
بينما وجدنا
الطفل المبدع يفكر من زاوية أخرى – بجانب الزاوية الأولى:
من اسفل الى أعلى: ماذا لو جعلنا الطائر يرتفع من جانبه,أي من أسفل الى أعلى لكي نتمكن من الإمساك به!! إذاً يمكننا تصوير كيف فكر هذا المبدع عبر الكلمات التالية:
من اسفل الى أعلى: ماذا لو جعلنا الطائر يرتفع من جانبه,أي من أسفل الى أعلى لكي نتمكن من الإمساك به!! إذاً يمكننا تصوير كيف فكر هذا المبدع عبر الكلمات التالية:
بدأ هذا المبدع يحدث نفسه..فكرت فيما مضى من أعلى الى
أسفل..فلماذا لاأفكر من اسفل الى أعلى..لماذا لا أغير زاوية التفكير.. أي أنه قال
لنفسه: لماذا لايرتفع الطائر بدلاً من محاولة جذبه من فوق.
وفعلاً.. جاءت فكرة سكب الرمل بكميات قليلة من الجهات المختلفة للحفرة لكي يرتفع الطائر شيئاً فشيئاً بعد أن ينفض الغبار عن جسده.ويسمي البعض هذا اللون من التفكير بـ "التفكير رأساً على عقب".
د- الأصالة:
وفعلاً.. جاءت فكرة سكب الرمل بكميات قليلة من الجهات المختلفة للحفرة لكي يرتفع الطائر شيئاً فشيئاً بعد أن ينفض الغبار عن جسده.ويسمي البعض هذا اللون من التفكير بـ "التفكير رأساً على عقب".
د- الأصالة:
وتعني القدرة على إنتاج الأفكارالجديدة – على منتجها – بشرط
كونها مفيدة وعملية.
وتشكل هذه الخصائص بمجموعها ما يسمى بالتفكير المنطلق (المتشعب),وهو
استنتاج حلول متعددة قد تكون صحيحة من معلومات معينة,وهذا اللون من التفكير
يستخدمه المبدع أكثر من التفكير المحدد (التقاربي), وهو
استنتاج حل واحد صحيح من معلومات معينة
ه- الذكاء:
أثبتت العديد من الدراسات أن الذكاء المرتفع ليس شرطاً
للإبداع,إنما يكفي الذكاء العادي لإنتاج الإبداع.
الخصائص النفسية:
يمتاز المبدع نفسياً بما يلي:
1-الثقة بالنفس والاعتداد
بقدراتها,ولكن بلاغرور.
2-قوة العزيمة ومضاء الإرادة وحب المغامرة.
3-القدرة العالية على تحمل المسؤوليات.
4-تعدد الميول
والاهتمامات.
5-عدم التعصب.
6-الميل الى الإنفراد في
اداء بعض اعماله,مع اجتماعية وقدرة عالية على اكتساب الأصدقاء.
7-الاتصاف بالمرح
والأريحية.
8-القدرة على نقد الذات والتعرف على عيوبها
9-خصائص متفرقة:
[1]حب الاستكشاف والاستطلاع بالقراءة
والملاحظة والتأمل...
[2]الميل الى النقاش الهادىء.
[3]الإيمان غالباُ بأنه في "الإمكان
أبدع مما كان".
[4]دائم التغلب على "العائق
الوحيد",(وهو العائق الذي يتجدد ويتلون لصرفك عن الإنتاج والعطاء(
[5]البذل بإخلاص
وتفان,وعدم التطلع الى الوجاهة والنفوذ,بمعنى أن تأثره بالدافع الداخلي (كالرغبة
في الإسهام والعطاء,تحقق الذات,لذة الاكتشاف,والانجذاب المعرفي ونحوها) أكثر من
الدافع الخارجي (المال,الشهرة,المنصب ونحوها. هل يلزم توافر هذه السمات جميعها في
الإنسان كي يكون مبدعاً؟! بالنسبة للخصائص العقلية يلزم توافرها
كلها بدرجة معقولة,أما الخصائص الأخرى فيكفي أغلبها..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق